السبت، 14 فبراير 2009

استاد القاهرة......عفوا.....مهزلة القاهرة

ستاد القاهرة الدولي ....المعني الثابت في كرة القدم المصرية ...اكبر استادات افريقيا....المكان العظيم ده و اللي اتبني سنة 58 للاسف بقي حاجة تكسف!!!....و كفاية اوي علشان نتأكد من ده اننا نفتح اقرب قناة رياضية و هنشوف اي ملعب كورة تاني افضل منه بمراحل....و مش هنقول في اوروبا ...لأ احنا هنتفرج علي ارضية ملعب الكلية الحربية او المكس و احنا هنعرف اللي وصلله ستادنا العظيم – اسف اللي كان عظيم- ......

الملعب اللي اتجدد اكتر من مرة و كل مرة مابنلاقيش تغيير – غير التراك طبعا اللي اتحول من الاحمر للازرق – اثار ضيق و استغراب كل من زار مصر و اجبرته الظروف علي اللعب فيه .....بداية الصدمة كانت مع لاعبي ريال مدريد النجوم اللي ابدوا استغرابهم من مدي سوء حالة النجيلة .....و مرورا بالواقعة المضحكة و اللي كان بطلها اللاعب السويدي ( المصري الاصل) عندما سألوه لاعبي المنتخب السويدي اثناء التدريب الرئيسي اذا كان الملعب الرئيسي سيكون سيء مثل ملعب التدريب فأجابهم ضاحكا صادما.....هذا هو ملعب المباراة......و نهاية طبعا بلاعبي برشلونة و اللي كانت نص احاديثهم بعد الللقاء الودي مع الاهلي عن سوء ارضية الملعب......ستادنا مش بيزعج الضيوف بس ...لأ كفاية اننا نقول ان النادي الاهلي قام بتغييره اكتر من مرة لسوء حالته..........

و كانت تصريحات اللواء عبد العزيز امين رئيس هيئة ستاد القاهرة غير واضحة ....فلقد صرح اللواء عبد العزيز بأن مناخ القاهرة لا يساعده علي نمو النجيلة في الشتاء و في تصريح اخر قال ان البذور التي احضرناها لا تنمو في الشتاء ....و اشتكي اللواء ايضا من تكرار لعب المباريات عليه بصورة ترهق النجيلة ....و اشتكي من تدخل المجلس الاعلي للرياضة ......و لكن الغريب .....ان جو القاهرة افضل من جو اوروبا بل و جو اسكندرية اللي بيتزين ملعب المكس فيها بأرضية رائعة .....و ان عدد اللقاءات اللي بتقام علي الاستاد في الفترة الاخيرة لا يتعدي نصف عدد اللقاءات المقامة علي جاره الكلية الحربية اللي بيحافظ علي ارضيته و مدرجاته بصورة رائعة ..............

و لأن الاستاد او الملعب بمعني اصح هو اساس لعبة كرة القدم .....فأهمية ظهوره في افضل حال هي اهمية قصوي للعبة الشعبية الاولي في مصر .........و عندما سألنا المشجعين و الخبراء اجمعوا باختصار علي خياريت متاحين امامنا للمحافظة علي الملعب من الصورة المزرية دي.....اولهما هو نظام ال B.O.T و هو نظام حق الانتفاع و اللي بيتيح لأي شركة الانتفاع من وضع اسمها علي استاد تطوره او تبينيه مقابل الانفاق عليه و مثال لذلك ملعب الامارات في لندن ........اما الخيار الثاني هو اعطاء ادارة الاستاد للجهات العسكرية و الواضح نظامها و اهتمامها في ملاعبهم الكلية الحربية , المكس و جهاز الرياضة .........و من الممكن ايجاد حلول اكثر و اكثر و لكن لا يعقل ان تصرف الملايين و تغلق ابواب الاستاد قبل و بعد كل بطولة و تظل الصورة كما هي .......صفراء اللون لبقعة من المفترض ان تكون مثال للون الاخضر ........و يبقي الف رحمة علي منشأنا العظيم!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق